كل ما يجب أن تعرفيه عن التهاب المهبل الجرثومي


يعد التهاب المهبل الجرثومي مشكلة خاصة بالنساء، وبالتالي لا يخضع الشريك الجنسي للعلاج، 
 ويرى الأطباء ان النساء المصابات بالتهاب المهبل الجرثومي، قد تتكرّر العدوى لديهنّ بعد الانتهاء من أسبوع من المضادات الحيوية، العلاج الطبي المفضّل لالتهاب المهبل الجرثومي. مؤكدين على أنه يمكن العثور على البكتيريا المسببة لالتهاب المهبل الجرثومي لدى الرجال، لا سيّما في جلد القضيب وأيضًا في مجرى البول. وهذا يشير إلى أن التهاب المهبل الجرثومي ينتقل جنسيًا على الأرجح، ولهذا السبب تصاب به العديد من النساء مجددًا بعد العلاج 

 وقد أجرى الأطباء علاجا عن طريق تلقي الشريكين للمضادات الحيوية عبر الفم، مع استخدام الرجال للكريمات الموضعية، انخفض معدل تكرار الإصابة بأكثر من النصف، بحسب ما توصّلت إليه نتائج الدراسة التي نُشرت في مجلة نيو إنجلاند الطبية، وخلصت الدراسة أن تكرار الإصابة بالتهاب المهبل الجرثومي لدى النساء، يقدم دليلاً على أن التهاب المهبل الجرثومي هو في الواقع عدوى تنتقل عبر الاتصال الجنسي 

عدوى خطيرة محتملة

يمكن أن تشمل أعراض التهاب المهبل الجرثومي التالي:

  •    - الحكة،
  •    - والألم أثناء التبول، 
  •    - ورائحة غريبة، 
  •    - وإفرازات مهبلية رقيقة بيضاء. 

لكن بالنسبة لبعض النساء، فإن التهاب المهبل الجرثومي مفترس صامت، يهاجم من دون ظهور مثل هذه الأعراض.وفقًا لمنظمة الصحة العالمية، إذا تُرك التهاب المهبل الجرثومي من دون علاج، فقد يزيد من خطر الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية، وكذلك الأمراض المنقولة جنسياً. يمكن للنساء المصابات بالتهاب المهبل الجرثومي أيضًا أن يصبن بعدوى في قناتي فالوب، أو المبايض، أو الرحم، تسمى مرض التهاب الحوض، وفقًا لما ذكرته منظمة الصحة العالمية على موقعها على الإنترنت

وبحسب الصحة العالمية يشكل التهاب المهبل الجرثومي خطرًا تحديدًا أثناء الحمل.إذ  يمكن أن تؤدي العدوى إلى الولادة المبكرة، والإجهاض التلقائي، وانخفاض وزن الطفل عند الولادة.